قرار يحدد لائحة المنشطات الرياضية الممنوعة

تضمن العدد الأخير من الجريدة الرسمية للمملكة المغربية رقم 7156 قرارا جديدا لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة رقم 3202.22، صادرا بتاريخ 16 نوفمبر 2022، يُحدد بموجبه “لائحة العقاقير والوسائل المحظورة برسم سنة 2023”.

ودخلت هذه اللائحة حيز التنفيذ في فاتح يناير الجاري، متضمنة أنواع العقاقير الصيدلانية والوسائل الطبية المحظور استخدامها في مختلف المنافسات الرياضية، سواء داخل المنافسة أو خارجها، إذ تم إرفاق القرار بمحلق خاص للائحة.

وجاء القرار، الذي حمل توقيع شكيب بنموسى، مستنداً إلى مقتضيات القانون رقم 97.12 المتعلق بمكافحة تعاطي المنشطات في مجال الرياضة الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.17.26 بتاريخ 30 غشت 2017، ولاسيما المادة 9 منه، كما تم بناء على المرسوم رقم 2.18.303 الصادر في 5 يوليوز 2019 بتطبيق القانون رقم 97.12 المتعلق بمكافحة تعاطي المنشطات في مجال الرياضة كما وقع تغييره وتتميمه، ولا سيما المادة الأولى منه.

ويُحظر، حسب نص القرار، بشكل دائم، “استعمال جميع العقاقير الصيدلانية التي لم يتم إدراجها في أي قسم من أقسام هذه اللائحة والتي لم يتم اعتمادها حاليا لغرض استعمالها استعمالا علاجيا عند الإنسان من قبل السلطة الحكومية المكلفة بالصحة”، موردا على سبيل المثال، الأدوية التي لا تزال في مرحلة التطوير ما قبل السريري أو السريري أو تلك التي تم إيقافها، أو الأدوية التي تمر بمرحلة التصميم أو المواد المعتمدة للاستعمال البيطري فقط.

وفضلا عن “العقاقير غير المعتمدة”، شمل القرار، في مجمله، تسعة أنواع من العقاقير والمستخلصات الصيدلانية أو التي تحتوي على مواد كيميائية المحظور استخدامها بشكل دائم، سواء داخل المنافسات الرياضية أو خارجها.

وحظر القرار استعمال “المواد البنائية”، من أصناف “الستيرويدات الأندروجينية البناءة (SAA)”، لاسيما عندما يتم تجريعها من مصدر خارجي، فضلا عن العقاقير الأخرى ذات تركيب كيميائي مماثل أو لها تأثير أو تأثيرات بيولوجية أخرى.

كما شمل الحظر، وفق المعطيات التي اطلعت عليها MoroccoLatestNews في ملحق القرار الوزاري، عقاقير “الإريتروبيوتين (EPO) والعوامل المؤثرة على عملية إنتاج الدم”، وتتضمن على سبيل المثال “نواهض مستقبلات الإيريثروبيوتين”، والعوامل المنشطة للعامل المحفز على نقص الأوكسجين (HIF)، ومثبطات “الجاتا” (GATA)، فضلا عن مثبطات إشارة عامل محول النمو “بيتا”، ونواهض مستقبِل الترميم الفطري، و”هرمونات الببتيد وعواملها الإفرازية”.

ونص القرار ذاته على أنه “يؤدي الكشف في عينة رياضي بشكل دائم أو داخل المنافسة حسب ما هو معمول به عن أية كمية من العقاقير التالية وبكميات تخضع لمستوى أدنى مثل formatérol, salbutamol, thine ephedrinemethylephedrine et pseudoephedrine، وذلك مع احتوائها على مُدر للبول أو مادة حاجبة، (باستثناء الاستعمال الموضعي في العين المثبطات Tanhydrase carbonique أو الاستعمال الموضعي لـ felypressine في تخدير الأسنان) إلى اعتبار نتيجة تحليل العينة غير عادية إلا إذا كان الرياضي قد حصل على ترخيص الاستعمال لأغراض علاجية”.

كما جرى حظر “التلاعب بالدم أو بالمكونات الدموية”، عبر “تجريع أو إعادة إدخال أي كمية من الدم متأت من نفس الرياضي أو من شخص آخر سواء له نفس الخصائص الدموية أو خصائص دموية مغايرة أو من منتجات كريات الدم الحمراء أيا كان مصدرها في الدورة الدموية، أو تلك الهادفة إلى تحسين استهلاك الأوكسجين ونقله وإطلاقه بصورة اصطناعية”. كما حظر “أي تلاعب داخل شرايين الدم أو المكونات الدموية عن طريق الوسائل الفيزيائية أو الكيميائية”.

ولم يغفل الحظر “التلاعب أو محاولة التلاعب الكيميائي والفيزيائي بهدف تغيير سلامة وصلاحية العينات التي تم جمعها خلال عملية مراقبة تعاطي المنشطات”، مؤكدا منع “التنشيط الجيني والخلوي”.

وخلص القرار إلى حظر “استعمال الأحماض النووية أو نظائر الأحماض النووية التي قد تعمل على تغيير السلاسل الجينية أو إدخال تغيير على التعبير الجيني أو هما معا بأية آلية كانت. استعمال الخلايا العادية أو المعدلة جينيا”، إضافة إلى المنبهات، مثل العقاقير المستهلكة بإفراط المعنية بهذا الصنف، وهي Cocaïne et méthylenedioxymethamphetamine (MDMA/“ecstasy”).

أحدث أقدم