الرضا يطبع متابعة جماهير العاصمة لآخر مباراة للمنتخب المغربي في "المونديال"

طبع الهدوء شوارع العاصمة الرباط بعد الهزيمة التي مني بها المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الكرواتي في مباراة تحديد الثالث في كأس العالم قطر 2022، حيث قامت أعداد غفيرة بمغادرة المقاهي دون القيام بأي احتفالات كما جرت العادة في المقابلات السابقة.

ورغم الفتور الذي طبع علاقة المغاربة بالمباراة، صباح اليوم، بغيابهم عن المقاهي وضعف اتصالات الحجز بفضاءات متابعة اللقاء، فمع اقتراب الموعد سارع العديدون الخطى من أجل الفوز بالكراسي الشاغرة ومتابعة “المباراة التاريخية” لـ”أسود الأطلس”.

ووفق ما عاينته MoroccoLatestNews في أحياء حسان وأكدال والمحيط، فقد غصت المقاهي بالمتابعين، مع ظهور استرخاء على محيا الجماهير يعكس الرضا عن مردود المنتخب، وإحساس جماعي بأن اللاعبين قدموا كل ما لديهم ويعتزون باللعب لألوان “أسود الأطلس”.

وشهدت مقاهي العاصمة حضور العنصر النسوي كذلك، وتفاعلت الجماهير مع الهدف الأول لأشرف داري، كما تحسرت على فرص عديدة ضائعة قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية المقابلة، وينال المنتخب الوطني الرتبة الرابعة.

وانتقدت الجماهير المغربية بشدة حكم المباراة، خصوصا بعد المطالبة بركلة جزاء للمهاجم يوسف النصيري، فيما رأى البعض أن الكرة كانت عادية، وأن المغرب مطالب بالابتعاد عن “نظرية المؤامرة” واستثمار النجاح الكبير في نسخ المونديال المقبلة، مع استمرار حلم احتضان المملكة كأس العالم.

وخسر المنتخب المغربي بهدفين لواحد أمام نظيره الكرواتي في مباراة الترتيب التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت.

وبدأ “أسود الأطلس” الجولة الأولى بارتباك كبير في الخط الخلفي، مما خلف أخطاء دفاعية فادحة، أسفر أحدها عن هز شباك الحارس ياسين بونو في حدود الدقيقة السابعة عن طريق اللاعب يوشكو غوارديول؛ غير أن رد المنتخب المغربي لم يتأخر كثيرا، حيث تمكن المدافع أشرف داري من إحراز هدف التعادل برأسية مركزة في حدود الدقيقة التاسعة.

ومع مرور دقائق الجولة الأولى استعادت العناصر الوطنية توازنها في المباراة، إذ تحسن مردود رفاق العميد حكيم زياش بشكل كبير، كما أتيحت لهم فرص سانحة للتهديف، لكن لم يتم التعامل معها بالشكل المطلوب.

وفي حدود الدقيقة 41 نجح المنتخب الكرواتي في تسجيل الهدف الثاني عن طريق اللاعب ميسلاف أورسيتش لتنتهي الجولة الأولى بتقدم المنتخب الكرواتي بهدفين لواحد.

وخلال الجولة الثانية قرر وليد الركراكي إعطاء الفرصة للعديد من اللاعبين الشباب لخوض بعض الدقائق في بطولة كأس العالم، أمثال إلياس شاعر وأنس زروري؛ كما اضطر إلى تغيير أشرف داري وجواد الياميق بسبب إصابة عضلية لحقت بهما.

وفي حدود الدقيقة 74 أتيحت كرة هجومية سانحة للتهديف للمنتخب المغربي عن طريق المهاجم يوسف النصيري، غير أنه لم يحسن استغلالها لتعديل النتيجة، لتنهي صافرة الحكم القطري هذه المواجهة بفوز المنتخب الكرواتي بهدفين لواحد، ولينهي بذلك المنتخب المغربي مشاركته المتميزة في بطولة كأس العالم 2022 في المركز الرابع.

أحدث أقدم