"دونور" خارج مواصفات "الفيفا".. والبيضاء تبحث تأهيله لكأس إفريقيا

غاب المركب الرياضي محمد الخامس الشهير بالدار البيضاء عن الملاعب التي ستحتضن مباريات النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية، التي تحتضنها المملكة خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح فبراير المقبل والـ11 منه.

وتقرر بشكل رسمي تنظيم هذه التظاهرة الرياضية الدولية بكل من مدينتي الرباط وطنجة، بالرغم من كون الفريق المستقبل لها ليس سوى فريق الوداد الرياضي أحد فرق العاصمة الاقتصادية.

وبات “دونور” خارج التصنيف الدولي بالنظر إلى عدم استيفائه المعايير المطلوبة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مثل هذه التظاهرات الكبرى، الأمر الذي يستدعي التحرك لتأهيل هذه المعلمة الرياضية.

وفي هذا الصدد، قال عبد اللطيف الناصري، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بالشؤون الثقافية والرياضية، إن عدم اختيار مركب محمد الخامس “تحصيل حاصل، فالمركب مواصفاته لا تتجاوب مع مواصفات الفيفا، إذ لا تتوفر فيه كافة الشروط، ناهيك على الإشكاليات التي يعرفها من حيث التنظيم”.

وأوضح الناصري، ضمن تصريح لجريدة MoroccoLatestNews الإلكترونية، أن المركب “على سبيل المثال لا الحصر، يعرف غياب فضاء خاص بالندوات الصحافية، إذ يتم اللجوء إلى بناء خيمة لهذا الغرض”.

وسجل المسؤول الجماعي ذاته أن “دونور” يعيش وضعا مزريا ينضاف إلى ما يسببه تواجده وسط المدينة من أزمة في ركن السيارات وفي حركة السير، ومتاعب للسلطات الأمنية في كل مباراة.

وشدد المتحدث نفسه على أن الملعب يتطلب اليوم تأهيلا لبعض مرافقه، والعمل على إخلائه من جمعيات تحتل أجزاء منه، قائلا: “هناك أزيد من 16 جمعية لا علاقة لها بكرة القدم تتواجد بالملعب، يتوجب إزالة هؤلاء المحتلين منه”.

وأكد نائب العمدة أن المجلس يعمل من أجل تأهيل المركب الرياضي محمد الخامس ليكون جاهزا لكأس إفريقيا، مشيرا إلى أنه ستتم المصادقة على اتفاقية جديدة في الدورة المقبلة، سيتم العمل بموجبها على النهوض بالمركب لتتوفر فيه المواصفات المطلوبة من طرف الاتحاد الدولي للكرة.

وبخصوص المطلب المتعلق بإحداث ملعب كبير خارج الدار البيضاء، أوضح المصرح لMoroccoLatestNews أن ذلك “أصبح أمرا ملحا لا مفر منه”، مشيرا إلى أنه مع “إنجاز الأسود”، فإن مقترح تشييد هذه المنشأة في بنسليمان سيتم التعجيل به من طرف الجهات المختصة.

أحدث أقدم