"فيفا" يروي قصة ملهمة لسفيان أمرابط

"فيفا" يروي قصة ملهمة لسفيان أمرابط

لا يتوقف الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن غدق الثناء على سفيان أمرابط، قائد وسط ميدان المنتخب المغربي، حيث نشر حديثا تقريرا مفصلا عن قصة سطوع نجم اللاعب في كأس العالم 2022 في قطر.

اعتبر تقرير “الفيفا” أن سفيان أمرابط دخل كأس العالم “دون أن يكون له اسم كبير في الكرة العالمية، ودون أن يكون من الأسماء اللامعة صاحبة الجماهيرية في تشكيلة المغرب؛ لكنه أصبح، بعد انقضاء تلك البطولة، واحدا من اللاعبين الذين سيتذكرهم الجمهور العالمي الذي شاهد البطولة والجماهير المغربية على حد سواء”.

أشار تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تفاصيل حمل أمرابط قميص الأسود، عندما تدخل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فتحدث مع شقيقه الأكبر، نور الدين أمرابط، لإقناع سفيان بتمثيل المنتخب المغربي الأول بعد أن كان قد رفض دعوة هيرفي رونار قبل ذلك. وتمت دعوته لحضور مباراة المغرب أمام الغابون في تصفيات كأس العالم 2018. وفي الوقت ذاته، حاول ديفوك أدفوكات، مدرب منتخب هولندا آنذاك، إقناع سفيان أمرابط باللعب لمنتخب الطواحين؛ لكن بعد تواجد أمرابط في المدرجات ورؤية الأجواء الصاخبة قرر إعلام أدفوكات بأنه سيمثل المغرب، وانتهت القصة بقرار أمرابط بتمثيل المغرب مثل شقيقه نور الدين.

وعدد المصدر نفسه مميزات أمرابط، معتبرا أن قوته تكمن في قدرته على الالتحامات البدنية؛ ولكن ليس هذا فقط، فهو لاعب يملك الرؤية الجيدة للملعب ويوزع التمريرات. كما نجح في مباريات عديدة للمغرب في “مونديال قطر” في تغطية الكثير من المساحات مع أوناحي وأملاح وآخرين، ووقفوا سدا منيعا أمام هجمات الخصوم.

ولفت التقرير الفيدرالي إلى تحامل أمرابط على نفسه قبل مباراة إسبانيا، حيث تلقى حُقنة لكي يلحق بالمباراة بعد آلام في أسفل الظهر: “استيقظت حتى الثالثة فجرا لأقوم بالعلاج الطبيعي، وتلقيت حقنة قبل المباراة. لا أستطيع التخلي عن اللاعبين وبلدي”.

ونشر التقرير نفسه بعض إحصائيات أمرابط في مباريات كأس العالم التي تؤكد قوة أدائه، فقد قدم 143 تمريرة ناجحة، دقة تمرير 87 في المائة، و33 عملية استرداد، و6 اعتراضات ناجحة.

وأكد المصدر أن أمرابط واجه نُخبة اللاعبين في خط الوسط بمنتخبات بلجيكا وكرواتيا، وعمل بقوة على ضمانة الحيوية وسرعة افتكاك الكرات مع الضغط على المنافسين. وتواصل الأداء المميز لخط وسط المغرب بقيادته أمام أحد أكثر الفرق هيمنة على الكرة، وهو منتخب إسبانيا. وحتى أمام منتخب البرتغال الذي هزمه المغاربة على ملعب الثمامة، والذي يتوفر لديه لاعبون مثل برونو فيرنانديز وبيرناردو سيلفا، نجوم الدوري الإنجليزي.

أحدث أقدم