جالية المغرب في مونتريال تدعم أسود الأطلس

لم يتبق للمقابلة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بنظيره الكندي سوى ساعات قليلة؛ وهي المقابلة التي يعتبرها المغاربة محددة لمرورهم إلى الدور الثاني، فيما يعتبرها الكنديون مقابلة لحفظ ماء الوجه بعد الخروج المبكر من المونديال القطري بعد تلقي هزيمتين.

الجالية المغربية بكندا ستتابع هذه المقابلة وقلبها مع المنتخب المغربي الذي بصم على مشاركة متميزة يتمنى الجميع أن تعزز بانتصار على كندا للمرور إلى الدور الثاني.

وفي هذا الإطار، استقصت MoroccoLatestNews آراء عدد من أبناء الجالية المغربية بمونتريال بخصوص هذه المقابلة المغرب؛ فقد اعتبر عدنان العندروس، تقني في الإعلاميات، أن الفريق الوطني المغربي لديه كل الإمكانيات البشرية والتقنية التي تؤهله إلى الفوز في مقابلته ضد المنتخب الكندي، خصوصا أنه يتمتع بمساندة كبيرة من الجمهور المغربي والعربي سواء في الملاعب بقطر أو داخل المغرب وخارجه.

وأضاف العندروس أن كندا توجد بها جالية مغربية مهمة تعشق المنتخب الوطني وتتابع إنجازاته باستمرار وتسانده من أجل تقديم مباراة للتاريخ ويحقق حلما يعود إلى 36 سنة حينما مر فيها المنتخب المغربي إلى الدور الثاني.

وأكد المتحدث ذاته أن له الثقة الكاملة في الإطار الوطني الشاب وليد الركراكي لكي يقود المنتخب الوطني المغربي إلى أدوار متقدمة مثلما حقق اللقب القاري مع الوداد، وفق تعبير عدنان العندروس الذي ختم تصريحه بـ”ديما مغرب”.

من جانبه، قال عديل الكرمودي، مسؤول بشركة خاصة بمونتريال، إن مباراة المنتخب المغربي ضد المنتخب الكندي ستكون صعبة؛ لأن هذا الأخير، على الرغم من هزيمتيه، يسعى إلى تقديم مباراة جيدة لكسب ثقة الكنديين وحفظ ماء الوجه. لذا، على المنتخب المغربي أن يتعامل مع المباراة بكثير من الحيطة والحذر”.

وزاد الكرمودي: “المنتخب الكندي ليس بالمنتخب السهل، إذ يضم عناصر جد متمرسة وتمتاز باللعب السريع والهجمات المباغتة. وعلى الرغم من أن التجربة خانته في المونديال الحالي؛ فإن هذا لا يمنع أنه سيقول كلمته في المستقبل”.

وبالنسبة لمشاعر المغاربة المقيمين في كندا، أكد عديل أن المنتخب المغربي في قلب أبناء الجالية ويتمنون أن يتأهل إلى الأدوار المقبلة، خصوصا أن “أسود الأطلس” أبانوا عن مؤهلات عالمية في المقابلتين السابقتين ضد كرواتيا وضد بلجيكا بقيادة وليد الركراكي.

وأنهى المتحدث تصريحه بالقول: “نتمنى للمنتخب الكندي أن نراه مستقبلا ضمن المنتخبات القوية المنافسة على الألقاب”.

أما محمد رضواني، الإطار الوطني واللاعب السابق المقيم بمدينة لافال الكندية، فيظن أنه مع مجيء وليد الركراكي عادت الثقة في النفس بعد أن أضحت العلاقات بين اللاعبين فيما بينهم ومع المدرب جيدة، مشيرا إلى أن الجمهور المغربي أحس بهذا التغيير وأصبح يثق في المنتخب الوطني أكثر.

وبخصوص المقابلة ضد كندا، فاعتبر رضواني أن القرار هو بين أيدي المغاربة وعليهم أن يفوزوا ليتأهلوا إلى الدور الثاني، لافتا إلى أن “المنتخب الكندي على الرغم من خروجه المبكر من المونديال يجب أن لا ننسى أنه فريق قوي وبإمكانه أن يفاجئ منافسيه في أية لحظة”.

وأكد الإطار الوطني واللاعب السابق المقيم بمدينة لافال الكندية أن على اللاعبين المغاربة أن يكونوا حذرين ويطبقوا تعليمات الناخب الوطني حتى يتمكنوا من الفوز ويدخلوا الفرحة في قلوب المغاربة أينما كانوا.

أما بخصوص مغاربة مونتريال، فقال المتحدث ذاته إنهم في تفاعل دائم مع كل مباريات المنتخب الوطني ويصرون على مشاهدة المقابلات بشكل جماعي في المقاهي وفي إطار عائلي واحتفالي؛ لذا فهم يتمنون أن تكتمل الفرحة، ويحقق المنتخب المغربي الفوز على كندا ويتأهل إلى الأدوار المقبلة.

أحدث أقدم