سفير فوق العادة للمنتج المحلي

نايف أكرد: سفير فوق العادة للمنتج المحلي

“ما نسمح فيك.. وما نغيب عليك”.. بلسم نايف أكرد لإصابةً بليغة على بعد أشهر قليلة من كأس العالم، تعرض لها في أول ظهور مع ناديه الجديد ويست هام. وبعيداً عن سلبية “نظرية النحس”، قطع مدلل “حلالة بويز” وعداً للمنتخب المغربي متأوهاً: “بقدرة ربي مانخليك”، فأوفى.

هو مدافعٌ “هوتكام”؛ رصدته أعين التقنيين في دروب القنيطرة ليتم إلحاقه بمدرسة “الكاك” صغيراً، قبل أن يسجله “رادار” ناصر لارغيت، في أكاديمية محمد السادس، هناك حيث نضج تقنياً وبرز فنياً، ليستقدمه الفتح الرباطي، لتطعيم فئة الأمل، قبل أن يلمحه وليد الركراكي آنذاك ويستدعيه للفريق الأول، فتبدأ بذلك فصول قصة ملهمة، بطلها نايف.

تألق أكرد بقميص الفتح، وتشربت عقليته معاني الاحتراف، ولُقِّنت شخصيته دروس القوة بأكثر من لغة، ليعيّنه القدر سفيراً فوق العادة للاعب المحلي في أوروبا وأمام العالم.

اليوم، يجد ذلك الفتى الخاضع لصرامة والدته، في التركيز فقط على الدراسة، نفسه واقفاً في محور خط دفاع المنتخب المغربي، مجازاً ومحترفاً في “البريميرليغ”، يكتب سطوراً جديدة في تاريخ الكرة المغربية في مونديال قطر.. سطور ستبوح بأسرار كبيرة كتلك التي باح بها قدر أكرد في عالم المستديرة.

أحدث أقدم