إرث سلبي يسعى الركراكي لتفاديه بكأس العالم

إرث سلبي يسعى الركراكي لتفاديه بكأس العالم

يواجه المنتخب المغربي، زوال اليوم، نظيره البلجيكي، في ثاني جولات مجموعته السادسة، بنية الفوز وتفادي إرث سلبي في مسار مشاركاته في كأس العالم.

المشاركة السادسة تسبقها ذكريات سلبية لـ”الأسود” في “المونديال”؛ إذ لم يسبق له الفوز في الجولة الثانية خلال جميع النسخ التي لعبها منذ سنة 1970 بالمكسيك.

في المشاركة “المونديالية” الأولى، خسر المنتخب الوطني، بجيل إدريس باموس وموهوب الغزواني والحارس علال بنقصو وآخرين، أمام البيرو بثلاثية نظيفة، في أول مشاركة للمغرب في تظاهرة بحجم كأس العالم.

سنة 1986 بالمكسيك أيضا، تعادل المغرب مع إنجلترا، وهي السنة التي عرفت تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور الثاني، بعد الفوز على البرتغال في آخر جولة بثلاثة أهداف لهدف واحد. كما خسر في كأس العالم 1994، المقام بالولايات المتحدة الأمريكية، في المباراة الثانية أمام السعودية بهدفين لواحد، وسجل الهدف الوحيد محمد الشاوش.

“مونديال” فرنسا سنة 1998، وبعد التعادل الإيجابي أمام النرويج بهدفين لمثلهما، خسر المغرب أمام البرازيل بثلاثية نظيفة، حملت توقيع كل من “الظاهرة” رونالدو وريفالدو وبيبيتو.
بعد عشرين سنة من الغياب، وبالضبط سنة 2018 في نسخة روسيا، “الدون” كريستيانو رونالدو يحبط آمال المنتخب المغربي في التأهل، بعد فوز البرتغال بهدف نظيف في ثاني الجولات، وبأداء ماتع لـ”الأسود” لم يشفع في إحراز نقاط الثلاث.

“حلم” الفوز بثاني الجولات يراود المغاربة أمام خصم عنيد يصنف ضمن الأفضل عالميا، ينتظر أن يتحقق للاقتراب من إنجاز تاريخي غاب منذ 36 سنة، فهل يفك الناخب الوطني وليد الركراكي عقدة ثلاثة عقود؟

أحدث أقدم